صور القران وحقيقتها

    شاطر
    avatar
    مصطفى البرنس
    المشرف العام
    المشرف العام


    ذكر عدد المساهمات : 141
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 23/01/2011
    العمر : 20
    الموقع : القاهرة
    المزاج : عادى

    صور القران وحقيقتها

    مُساهمة من طرف مصطفى البرنس في الأحد يناير 23, 2011 8:12 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كل آية من آيات القرآن تصوّر لنا حقيقة علمية لم يكتشفها العلماء إلا حديثاً جداً
    ولذلك يمكننا القول إن في القرآن إعجازاً تصويرياً رائعاً ويتجلى ذلك من خلال الصور التالية:
    ملاحظة: المرجع في هذه الصور هو مجموعة مواقع عالمية موثوقة وهي:
    وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"
    موقع ناشيونال جيوغرافيك
    موقع الموسوعة الحرة
    موقع وكالة الفضاء الأوربية


    البروج الكونية


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    يقول تعالى: (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجاً) [الفرقان: 61]. وأقسم بهذه البروج فقال: (والسماء ذات البروج) [البروج: 1]. في كلمة (بروجاً) تتراءى لنا معجزة حقيقية في حديث القرآن عن حقيقة علمية بدأ علماء الغرب اليوم باكتشافها، حيث نجدهم يطلقون مصطلحات جديدة مثل الجزر الكونية والبنى الكونية والنسيج الكوني، لأنهم اكتشفوا أن المجرات الغزيرة التي تعدّ بآلاف الملايين وتملأ الكون ليست متوزعة بشكل عشوائي، إنما هنالك أبنية محكمة وضخمة من المجرات يبلغ طولها مئات الملايين من السنوات الضوئية! فكلمة (بروجاً) فيها إشارة لبناء عظيم ومُحكم وكبير الحجم، وهذا ما نراه فعلاً في الأبراج الكونية حيث يتألف كل برج من ملايين المجرات وكل مجرة من هذه المجرات تتألف من بلايين النجوم!! فتأمل عظمة الخالق سبحانه وتعالى.


    نهاية الشمس



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    تخبرنا القياسات الحديثة لكتلة الشمس وما تفقده كل ثانية من وزنها بسبب التفاعلات الحاصلة في داخلها والتي تسبب خسارة ملايين الأطنان كل ثانية! هذه الخسارة لا نحسُّ بها ولا تكاد تؤثر على ما ينبعث من أشعه ضوئية من الشمس بسبب الحجم الضخم للشمس. ولكن بعد آلاف الملايين من السنين سوف تعاني الشمس من خسارة حادة في وزنها مما يسبب نقصان حجمها واختفاء جزء كبير من ضوئها، وهذا يقود إلى انهيار هذه الشمس. وهنا نجد البيان القرآني يتحدث عن الحقائق المستقبلية بدقة تامة، يقول تعالى: (إذا الشمس كُوِّرت) [التكوير: 1]. وهذا ثابت علمياً في المستقبل، إنها معجزة تشهد على إعجاز هذا القرآن


    المعصرات والمطر


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    القرآن الكريم تحدث عن الوهج الشمسي ودوره في إنزال المطر في زمن لم يكن أحد على وجه الأرض يدرك شيئاً عن هذه الحقيقة العلمية، يقول عز وجل: (وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً * وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاء ثَجَّاجاً) [النبأ: 13-14]، والمعصرات هي الغيوم الكثيفة. وتأمل معي كلمة (وَهَّاجاً) وهي صفة حرارة الشمس التي سماها الله بالسراج المشتعل، وهذه تسمية دقيقة من الناحية العلمية. وكلمة (وَهَّاجاً) لم ترد في القرآن إلا في هذا الموضع، وجاء بعدها مباشرة الحديث عن إنزال المطر. فلو كان القرآن من قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فكيف عرف أن وهج الشمس (أي حرارتها) هو الذي يبخر الماء وليس ضوءها؟ بل كيف عرف هذا الرسول الرحيم صلى الله عليه وسلم أن الشمس هي سراج؟ إذن القرآن هو أول كتاب ربط بين وهج الشمس ونزول المطر بكلمتين: (وَهَّاجاً) و (ثَجَّاجاً). فانظر إلى هذه الدقة العلمية!


    البناء الكوني والمجرات


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    يوجد مثل هذه المجرة في الكون أكثر من مئة ألف مليون مجرة!! ويقول العلماء إنها تشكل بناء كونياً Cosmic Building وهذه الحقيقة تحدث عنها القرآن بقوله تعالى: (والسماء بناء) [البقرة: 22] وكلمة (بناء) تمثل معجزة علمية للقرآن لأن العلماء لم يطلقوا مصطلح البناء الكوني إلا حديثاً جداً!


    صوت من الثقوب السوداء


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    هذه صورة تعبر فيها وكالة الفضاء الأمريكية عن أمواج صوتية ينشرها الثقب الأسود. نرى في مركز الصورة ثقباً أسوداً (طبعاً الثقب الأسود لا يُرى ولكنه رُسم للتوضيح) ومن حوله سحابة هائلة من الدخان، وقد أحدث دوي الصوت الذي يولده الثقب الأسود أحدث موجات في هذا الدخان. وينبغي أن نعلم أن جميع النجوم أيضاً تصدر ذبذبات صوتية، بل إن النباتات والحيوانات جميعها تصدر ذبذبات صوتية، وكأن هذه المخلوقات مسخرة لتسبح الله تعالى القائل: (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) [الإسراء: 44].


    المنطقة التي غُلبت فيها الروم



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    نرى في هذه الصورة أخفض منطقة في العالم، وهي المنطقة التي دارت فيها معركة بين الروم والفرس وغُلبت الروم، وقد تحدث القرآن عن هذه المنطقة وأخبرنا بأن المعركة قد وقعت في أدنى الأرض أي في أخفض منطقة على وجه اليابسة، فقال: (الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5) وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (6) يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ) [الروم: 1-7]. وقد ثبُت بالفعل أن منطقة البحر الميت وما حولها هي أدنى منطقة على اليابسة!!


    هالة الشمس
    صورة فنية رائعة... لكنها قاتلة


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    هذه اللوحة الفنية البديعة هي صورة هالة الشمس التي تبعد عنا مسافة 150,000,000 كم!

    وهالة الشمس (أو إكليل الشمس) هي غلاف غازي يحيط بالشمس، لكنه غير منتظم الشكل (كما تشاهدون في الصورة)، وعلى الرغم من شكله الرائع إلا أنه في الحقيقة خطر قاتل لأن درجة حرارته تصل لأكثر من 2,000,000 درجة مئوية!
    وهذه الحرارة من الألغاز المثيرة التي حيرت العلماء لأنها أعلى من درجة حرارة الشمس نفسها بأكثر من 200 مرة!



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    لا يمكن مشاهدة إكليل الشمس في المعتاد بسبب شدة سطوع وتوهج الشمس، لكن بإمكاننا مشاهدة هذا الشكل البديع خلال الكسوف الشمسي الكلي، حين يحجب القمر ضوء الشمس، لنستطيع حينها أن نرى الإكليل الشمسي بالعين المجردة!

    ولذا فقد تم التقاط هذه الصورة الرائعة في يوليو من العام الماضي في جزر المارشال التي تقع في المحيط الهادي، أثناء كسوف شمسي كلي.



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ويتسبب تمدد الغازات في هالة الشمس (بسبب الحرارة الشديدة) في تكوين الرياح الشمسية التي تنطلق في الفضاء بسرعات تفوق الـ500 كم في الثانية!

    وعلى الرغم من أن هذه الرياح خطيرة جداً، إلا أن لكوكب الأرض مجالاً مغناطيسياً يحيط بها من كل الجوانب كدرع يحميها، حيث يقوم هذا الدرع بعكس هذه الرياح وتشتيتها في الفضاء، وما يتبقى منها يُحبس داخل غلافنا الجوي مسبباً ظاهرة الشفق القطبي الساحر!

    ويحدث في أحيان كثيرة أن يزيد معدل هذه الرياح الشمسية كثيراً لدرجة أنها تخترق الغلاف الجوي وتصل إلى الأرض مسببةً أضراراً هائلة، ومنها مثلاً ما حدث في العام 1859 حين تسببت عاصفة شمسية هائلة في تعطل نظام التيلجراف في العالم حينها، وكانت من القوة لدرجة إذابت كابلات النحاس!

    وكان من حسن حظهم أن كل ما يملكونه هو التليجراف فقط! لكن تخيلوا كيف سيكون الحال لو ضربتنا عاصفة شمسية عاتية اليوم، ماذا سيحدث؟

    ستتوقف شبكات الهاتف الجوال وشبكة الإنترنت عن العمل، وستتضرر الأقمار الصناعية وشبكات البنوك وسيتأثر الاقتصاد العالمي بشدة!


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    لكن هل يمكن أن تحدث هذه الرياح الشمسية الهائلة مجدداً؟

    نعم للأسف أكدت ناسا أننا على موعد مع أسوأ عاصفة شمسية في تاريخنا في العام 2012! لدرجة أن البعض استغلوا هذا الحدث للترويج لفكرة نهاية العالم في عام 2012!
    avatar
    الطفلة البريئة
    المديرة العامة
    المديرة العامة


    انثى عدد المساهمات : 367
    السٌّمعَة : 9
    تاريخ التسجيل : 19/12/2010
    العمر : 20
    الموقع : القاهرة
    المزاج : عادى

    رد: صور القران وحقيقتها

    مُساهمة من طرف الطفلة البريئة في الإثنين مارس 14, 2011 10:07 pm

    ششكرا للافادة


    __________________________________________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [flash][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][/flash]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 17, 2017 5:38 pm